:: موقــع عائلـــة بـــو صـــالح ::

استطلاع رأي

ما تقييمك لبرنامج الفطور الجماعي هذه السنة ؟؟
الصندوق تاريخ وانجاز

Text Resize

-A +A

في البداية وقبل عشرون عاماً كانت البداية لصندوق العائلة. كانت بداية بسيطة و متواضعة تقوم على أساس مساعدة بعض العائلات في الجانب الغذائي فقط.

هذه البداية كانت عام 1406هـ تقريباً. فلم يكن هناك أي شكل من أشكال التنظيم الإداري للصندوق فيما يخص شؤون الصندوق وطريقة توزيع المئونة و المساعدات المالية المختلفة، بل كان العمل يتم على جمع المبالغ المالية من أفراد العائلة على شكل اشتراك شهري أو تبرع مقطوع ثم شراء الأغذية و توزيعها على مجموعات الأُسر بشكل فوري و مباشر.

 

كل هذه الأعمال كانت تتم بعفوية وأريحية من قِبل أعضاء الصندوق. ومع ازدياد حاجات العائلات وتنوعها، و ازدياد عدد أفرادها، أدى إلى وجوب وجود هيكل تنظيمي إداري للقيام بالمهام الموكلة بشكل أدق و أسهل.

 

إن الصندوق في بداياته تأسس بإدارة و تعاون ثلاثة أفراد من العائلة، وهو يضم الآن ما يقارب ثلاثة عشر فرد من العائلة، كل منهم له دور ومهمة خاصة ينظمها دستور خاص بالصندوق تم وضعه وتنظيمه بشكل شامل من قِبل إدارة الصندوق وعبر تراكم خبرات السنين و دراسة الحاجات الفعلية للصندوق.

إن المسيرة التاريخية للصندوق لا يمكن اختصارها عبر هذه السطور المحدودة، فهي مسيرة ضخمة و عظيمة بضخامة و عظم الهدف الذي تأسس الصندوق لأجله.

الأستاذ/ فايز موسى بوصالح

بسمه تعالى

كل منا له آمال وطموحات وأهداف في هذه الحياة، ولقد عزم وقام قلة من ابناءاسرتنا الكريمة ممن لهم هدف جمع الثلة من أفراد العائلة وتلبية احتياجاتهم على الصعيد المادي منه والمعنوي. ان الوسيلة التي اتخذها هؤلاء القلة هي فكرة تأسيس الصندوق العائلي ليمثل نقطة الانطلاق لتحقيق اهداف وآمال العائلة بل ليكون الصندوق المركز المحوري ليس لحل الاحتياجات الماديه والمعنويه بل لتحقيق آمال العائله وطموحاتها.

الطموحات والآمال كبيره والسعي كان ولا زال حثيثا ولكن الواقع يفرض نفسه ليبطيء عجلة السير نحو تحقيق الاهداف. ولكن التوفيق الالهي الهم أعضاء الصندوق وبمعية أفراد الاسره بتجديد الافكار والرؤى والاساليت ليتمخض عن ذلك واقعا جديدا كان يعيش في اسراب الخيال.

ان مشروعي الصدقة الجاريه و اصلاح ذات البين من نتاج تلك الجهود التي لم تدخر لتفرض نفسها على الواقع. نعم لقد آتت كل هذه المشاريع ثمارها اذ يضمن المحتاج من العائلة مصدر رزقه باذن الله كما يستفيد المتبرع مادام المشروع قائما.

ولكن لا تخلو الآمال من بعض الآلام ومنها ليس عدم الدعم بل الوقوف أحيانا ضد بعض المشاريع لاجهاضها ولكن عزيمة وايمان العائلة بأن الصندوق العائلي هو جزء من العائلة ويجب أن يبقى وينتج جدد آمال أعضاء الصندوق بالبقاء والتطور والانتاج.

ان ثمار هذا المشروع والتي استطاعت بفضل الله ان تعطي لأكثر من عشرين عاما ستستمر معتمدة على الله وجهد أبناء العائلة.

وأخيرا لا يفوتني شكر كل من وقف مع مشروع الصندوق العائلي على الصعيدين المادي و المعنوي. نعم كل من شارك ضمن ولو جزء من صلة الرحم اذ هذا من مصاديقه (وأولوا الأرحام بعضهم أولى ببعض) و آخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.

 

المهندس / حسين على ناصر بوصالح
Share