:: موقــع عائلـــة بـــو صـــالح ::

استطلاع رأي

ما تقييمك لبرنامج الفطور الجماعي هذه السنة ؟؟
المرحومة / مريم موسى صالح موسى حسن بوصالح ( أم جواد )

Text Resize

-A +A
تاريخ الوفاة: 
1 / 2 / 1430 هـ
نبذة عن المتوفى: 

الاسم : مريم

والدها : المرحوم موسى صالح موسى حسن بوصالح

والدتها : المرحومة
مكان الولادة : الأحساء
زوجها : الحاج /عيسى علي صالح موسى حسن بوصالح

ولي إن شاء الله مع سيرة هذا الإنسان المؤمن والعصامي الكثير الكثير أسأل الله بجاه محمد وآل محمد له الصحة والعافية فهو بَركة العائلة.

أولادها :

الاستاذ/عبدالله

 

المرحوم شاكر

الاستاذ / جابر

الشيخ / عبد الغني

 

الأستاذ / محمد

 

الاستاذ / توفيق

الاستاذ/ حسن

 

أصهارها :

الحاج /عبدالعزيز ناصر بوصالح

 

المرحوم/ محمد عبدالوهاب بوصالح

الدكتور / علي ناصر بوصالح

الحاج/ محمد العيثان

 

الاستاذ/ علي محمد ناصر بوصالح

 

تاريخ الوفاة : 01/صفر/1430هـ
مكان الدفن : مقبرة سيهات وصلى على جثمانها الطاهر سماحة السيد علي السلمان

سيرتها :
في حياة المرحومة أم جواد الكثير من المحطات المشرقة ..أسلط الضوء على ثلاث منها

الزاوية المضيئة الأولى .. خدمة الحسين عليه السلام

تقول السيدة زينب عليها السلام في خطبتها المُدوية في مجلس الطاغية يزيد
( فكد كيدك ، واسع سعيك ، وناصب جهدك ، فو الله لا تمحو ذكرنا ، ولا تميت وحينا )
إحياء ذكر أهل البيت عليهم السلام عامة والإمام الحسين خاصة أمراً ليس وليد يومه أو أمر اقتضته الظروف بل هو شعيرة إسلامية أعُد له مع بداية الرسالة المحمدية لذلك هذه المجالس الحسينية هي مصداق لذكر وإحياء أمر آل البيت ولهذا نجد الإمام الصادق عليه السلام يخاطب أحد أصحابه قائلا ( فضيل : تجلسون وتتحدثون ؟
قال : نعم ، جعلت فداك .
قال عليه السلام : إن تلك المجالس أحبها ، فأحيوا أمرنا يا فضيل ، فرحم الله من أحيا أمرنا . يا فضيل ، من ذكرنا أو ذكرنا عنده فخرج من عينه مثل جناح الذباب ، غفر الله له ذنوبه ولو كانت أكثر من زبد البحر
)

و فقيدتنا الغالية كانت من الذين وفقوا لشرف خدمة الإمام الحسين عليه السلام لقرابة الخمسين عام ما بين الأحساء و الثقبة.

ولهذا نجد أن سماحة السيد علي السلمان حفظه الله قد ركز على الخصلة الطيبة عند تأبينه للفقيدة.

<iframe width="480" height="360" src="http://www.youtube.com/embed/wLVrmtO5428?rel=0" frameborder="0" allowfullscreen></iframe>

 

والشيء بالشيء يُذكر ..يُنقل في سيرة السيد حسين البروجردي زعيم الطائفة في عصره ، أنه كان قد أشتكى من ضعف في بَصَره، و كان من عادة أهل بروجرد أن يأتوا في اليوم العاشر من محرم الحرام على هيئة مواكب عزاء إلى دار السيد البروجردي، و ينقل عنه أنه لما جلس في الدار يستقبل المعزّين، وقد ثارت غُبرة من شدة الزحام ، فراودته فكرة في أن يأخذ من تراب أقدام المعزين ليمسح بها على عينيه ذاكراً سيد الشهداء الإمام الحسين(ع) طالباً منه أن يرد له بصره بقدرة الله تعالى ، فأخذ التراب من أقدامهم و مسحَ به عينيه ، و ما هي إلاّ ساعات حتى عاد بصره على أحسن حال.

و مما يذكر أنه قد نشر في صحيفة بطهران سنة 1959م إنَّ الأطباء قد تعجبوا من أن السيد البروجردي يقرأ الكتاب عن بعد من دون حاجة إلى نظارات

أقول .. إذا كانت كل هذه البَركة والقدرة العلاجية لتراب المعزين في يوم عاشوراء
فكيف بالمعزين أنفسهم ؟
بل كيف بمن يوفق لخدمة الإمام الحسين عليه السلام من جهده ووقته لنصف قرن؟!
وهذا هو حال فقيدتنا أم جواد ؟
فلله درها كيف هو ثوابها ومنزلتها عند رب العالمين وعند من والتهم وخدمتهم ؟

الزاوية المضيئة الثانية .. صلة الرحم:-

أوجد الله سبحانه لكل ذنب أثره في حياة العاصي فمثلاً البغي و الظلم من أعجل الذنوب عقوبة في الدنيا قبل الآخرة وبالمقابل نجد أن أعجل الحسنات ثوابا و أثراً في الدنيا صلة الرحم ورد عن النبي الأعظم صلى الله عليه وآله ( إن أعجل الخير ثوابا صلة الرحم )
بل أكثر من ذلك مطلق العبادات لا يكون لها أثرها الوضعي بدون قصد القربى لله سبحانه.
لكن صلة الرحم لها وضع أخر فأثرها ثابت حتى مع الكفار أو الفَسقة ويؤكد ذلك ما ورد عن النبي الأعظم صلى الله عليه و آله (إن القوم ليكونون فجرة ، ولا يكونون بررة فيصلون أرحامهم فتنمي أموالهم ، وتطول أعمارهم ، فكيف إذا كانوا أبرارا بررة) وفقيدتنا المرحومة أم جواد كان لها النصيب الأوفر ذلك فقد كانت تتفقد الصغير والكبير القريب والبعيد فلم يكن عندها تلك القوانين البائسة بأن لا أواصل إلا من واصلني .. كانت أكبر من ذلك رحمها الله تعالى.

تنقل والدتي العزيزة الحاجة أم محمد عبدالوهاب البوصالح أمد الله في عمرها .. من أن الأخ سامي (أبو رضا ) كان قد أصيب في طفولته بمرض وتم تنويمه في أحد مستشفيات الخبر ولما كان في ذلك صعوبة في التنقل بين القطيف والخبر.. أخذت المرحومة أم جواد هذه المسألة على عاتقها وكانت تزور الأخ سامي يوميا وتطمئنها عليه عبر الهاتف.

وتنقل لي كذلك حرمنا المصون أم عمار .. من أنها عندما أرادت الحج .. وقبيل سفرها بقليل تفاجأت بإتصال من المرحومة تودعها وتوصيها على نفسها وهكذا عندما رجعت كانت من أوائل المتصلين عليها.

فالمرحومة لا تنسى الجميع أقربت المسافة أو بعدت؟

ختاما أقول .. أن ثواب صلة الرحم بكل ما تتطلبه هذه الصلة سواء المعنوية أو المادية هو توفيق إلهي لا يؤتاه إلا من وطّن نفسه على المكاره التي تتطلبه هذه الصلة لينال أثر ذلك في دنياه قبل أخرته.

الزاوية المضيئة الثالثة .. العيدية أو العيودة:-

في طفولتي وطفولة من هم في جيلي كانت تُفرحنا عيودة أم جواد المجزية
فقد كانت تلك الخمسين ريال الخضراء الجديدة في يوم العيد لها قيمتها الشرائية الكبرى في تلك الأيام

وقد كانت رحمها الله تعطي الأطفال جميعا وتفرحهم سواء أقربت منزلة قرابتهم لها أو بعدت.

ولعمري لقد أحسنت المرحومة أم جواد التحضير و الاستثمار –أن صح التعبير- لأخرتها فكل من أفرحتهم في طفولتهم الآن لا ينسوها من الخيرات بعد مماتها.

شخصيا وبكل أمانة ولست مجاملاً لأحد .. لا يحلو أن أعمل شيء من الخيرات لوالدي الحاج عبدالوهاب أحمد البوصالح رحمه الله أو للمرحوم الأخ المرحوم محمد عبدالوهاب البوصالح (أبوعلي) أو لأجدادي الذين أدركتهم دون أن أعمل للمرحومة أم جواد نفس هذه الخيرات فهاتفا ما يهتف في قلبي قائلا : لقد أفرحتك هذه الطيبة في طفولتك الآن من الواجب عليك ومن الشيمة أن تفرحها في قبرها.

ولست الوحيد الذي يعمل ذلك
بل الكثير من أبناء وبنات العمومة يصنعوا ما أصنع وأكثر ولولا الخجل ولكوني مؤتمن على أسرارهم لذكرت أسمائهم.

زبدة المخض .. استفيدوا يا أبناء العمومة من تجربة المرحومة أم جواد وأفرحوا أكبر قدر من الأطفال من حولكم لا سيما في فترة الأعياد فأنتم بذلك تستعبدون –مع المسامحة في العبارة – هؤلاء الأطفال ليعملوا لكم الخيرات لأخرتكم وكذلك الترحم عليكم فـكما ورد عن أمير المؤمنين عليه السلام (( الإنسان عبد الإحسان )) .

إلى هنا وأكتفي وأهديكم مقاطع أجرى تصويرها فلذة كبدي عمار في يوم فقد المرحومة أم جواد.

فهنا عند نقل نعشها رحمها الله وتهيئة قبرها

 

 

 

http://youtu.be/LNUpKkjqHtA

وهنا عند تلقينها والوداع الأخير.

 

 

 

<iframe width="480" height="360" src="http://www.youtube.com/embed/8_Ldn7UqNNc?rel=0" frameborder="0" allowfullscreen></iframe>

ختاما .. أسأل الله لك الرحمة يا أم جواد حقا لقد كان لك النصيب الأوفى من اسمكِ من جود خلق ومشاعر وجود ذات يد.. فرحم الله من يقرأ إلى روحها الفاتحة وإلى أرواح موتى العائلة وجميع المؤمنين والمؤمنات. 

 

 

 

الموضوع بقلم / ياسر عبدالوهاب بوصالح

رابط الموضوع : http://www.busaleh.com/kalimat/index.php?main=p&id=2776

Share

اضافة تعليق