:: موقــع عائلـــة بـــو صـــالح ::

استطلاع رأي

ما تقييمك لبرنامج الفطور الجماعي هذه السنة ؟؟
المرحوم / ضياء حبيب أحمد بوصالح

Text Resize

-A +A
تاريخ الوفاة: 
مساء يوم الخميس ليلة الجمعة الموافق 20/1/1428 هــ
نبذة عن المتوفى: 

ملاحظة: أخوة الفقيد يسألونكم براءة الذمة للفقيد وللمراجعة جوال 0503900789(يوسف)

 

ونرفق لكم المشاركة الأخيرة التي أرسلها الفقيد ضياء إلى موقع عائلتنا وذلك قبل وفاته بيوم واحد

يسرني أن أشارككم في ذكرى زين العابدين عليه السلام
ضياء حبيب بوصالح

رغم أن الامام علي بن الحسين كان ابن اثنتي وعشرين سنة عندما حصلت واقعة كربلاء وقتل الحسين (ع) إلاّ أنه نجا من القتل بعناية الله تعالى حيث كان مريضاً طريح الفراش لا يقوى على حمل السلاح، فاستلم زمام الامامة ليكمل مسيرة أبيه الحسين (ع) في مواجهة الطغاة ونشر تعاليم الاسلام الحنيف.
شخصية علي بن الحسين (ع):
امتاز علي بن الحسين (ع) بقوة الشخصية وبعد النظر فضلاً عن العلم والتقوى حتى عرف بزين العابدين. وقد سعى لتكريس حياته كلها لإبراز خصائص الثورة الحسينية وتحقيق أهدافها في مواجهة المشروع الأموي الذي كان يشكل الخطر الأكبر على الاسلام. وقد تجلّى دوره العظيم في عدة مجالات
طبيعة عمل الإمام (ع):
استخدم الإمام زين العابدين (ع) الدعاء كوسيلة تربوية إصلاحية وأثار في أدعيته كل القضايا التي تهم الإنسان والمجتمع وقد جمعت تلك الأدعية في كتاب عُرف فيما بعد بالصحيفة السجادية، كما كان يعقد الحلقات الدينية والفكرية في مسجد الرسول (ص) حتى أصبحت مجالسه محجّة للعلماء والفقهاء وتخرج من هذه المدرسة قيادات علمية وفكرية حملت العلم والمعرفة والإرشاد إلى كافة البلاد الإسلامية ولم يترك الإمام (ع) بحكم كونه إماماً الجانب الإنساني والاجتماعي حيث نجد في الروايات أنه كان يخرج في الليالي الظلماء يحمل الجراب على ظهره. فيقرع الأبواب ويناول أهلها من دون أن يُعرف، كما كان يشتري في كل عام مئات العبيد ليحررهم في الفطر والأضحى بعد أن يربيهم التربية الاسلامية المباركة.
منزلة الامام علي بن الحسين (ع) عند المسلمين:
حج هشام بن عبد الملك فحاول أن يلمس الحجر الأسود فلم يستطع من شدة الازدحام فوقف جانباً، وإذا بالامام مقبلاً يريد لمس الحجر فانفرج له الناس ووقفوا جانباً تعظيماً له حتى لمس الحجر وقبله ومضى فعاد الناس الى ما كانوا عليه. فانزعج هشام وقال: من هذا؟ وصادف أن كان الفرزدق الشاعر واقفاً فأجابه هذا علي بن الحسين بن علي ثم أنشد فيه قصيدته المشهورة التي يقول فيها:
هذا الذي تعرف البطحاء وطأته والبيت يعرفه والحل والحرم
هذا ابن خير عباد الله كلهم هذا التقي النقي الطاهر العلم
شهادة الإمام (ع):
هذه المسيرة الإصلاحية الهادفة لم تخفَ عن عيون عبد الملك بن مروان التي بثّها في المدينة لتراقب تحركات الإمام (ع) فسرعان ما تبرّم هذا الحاكم من حركة الإمام(ع) التي أثمرت في توسيع القاعدة الشعبية والفكرية المتعاطفة معه. وأخيراً قرّر الوليد بن عبد الملك تصفية الإمام (ع) فأوعز إلى أخيه سليمان فدسّ السم له...

 

 

 


 

اذكروني بعد الرحيل من ابن العم ياسر عبدالوهاب بوصالح

الاسم : ضياء
والده : المرحوم الحاج حبيب أحمد عبدالله أبوصالح
والدته : المكرمة فاطمة عبدالله علي أبوصالح (أمد الله في عمرها)
مكان الولادة : (بلد الخير ) الأحساء
تاريخ الولادة : (ليلة الجمعة) 10/10/1400هـ
مؤهلاته : دبلوم عالي في الإدارة
مكان العمل : شركة ارامكو السعودية
مكان الوفاة : (بلد الشؤم ) قطر
تاريخ الوفاة : (ليلة الجمعة) 20/01/1428هـ
سبب الوفاة : إصابة رضيّة مميتة بالرأس ناتجة عن حادث مروري مروع.
مكان الدفن : مقبرة الأحساء المباركة بجانب قبر والده رحمه الله
وصلى عليه سماحة العلامة السيد عدنان بن السيد محمد الناصر

نشأته :
عاش المرحوم طفولة بريئة ومرحة في كنف والديه الكريمين في بلد الخير الأحساء وكان ترتيبه الأوسط بين أشقاءه الأولاد ولقد بدت عليه علامات الذكاء و النباهة منذ نعومة أظفاره بحيث أنه كان متفوقاً في جميع مراحله الدراسية سواء :-

مدرسة الهداية الابتدائية
مدرسة خالد بن الوليد المتوسطة
مدرسة المبرز الثانوية
كلية الجبيل التقنية

وهذه إحدى شهادات تفوقه في المرحلة المتوسطة

صورة المرحوم أثناء دراسته في كلية الجبيل الصناعية

وهذه إحدى شهادات تفوقه في دراسته في شركة ارامكو

وهذه شهادة تفوق أخرى

نقاط مضيئة في حياته :
كان المرحوم باراً بوالديه محسناً لهما وكان يتعاهد قبر والده رحمه الله بالزيارة الأسبوعية المستمرة وكذلك الحرص على عقد مجالس حسينية بكل مستلزماتها من إطعام وغيره وإهداء ثواب ذلك لروح والده رحمه الله رغم أنه كان في بداية تكوين نفسه.

كان المرحوم حريص على صلة الرحم و زيارتهم في كل فرصة ممكنة، والشيء بالشيء يُذكر.. حرص المرحوم في بداية تأسيس موقع العائلة الكريم على المشاركة فيه بالقدر الممكن وعندما سئُل عن السبب؟، أجاب بأني أحب أعرف عائلتي ويعرفونني و بالمناسبة هذه بعض إسهاماته في الموقع (1،2،3)

شاءت الإرادة الإلهية أن لا يكون للمرحوم ذرية ولكنه رحمه الله عوض هذا النقص بعطف ورحمة و حنان فائق تجاه الأطفال عامة لا سيما أطفال أشقاءه وشقيقاته لذلك كان مصيبة فقده على هؤلاء الأطفال عظيمة، و الشيء بالشيء يُذكر عندما توفى المرحوم على إثر ذلك الحادث المروري المروع توفت معه أيضاً طفلة صديقه حيث أنها كانت في حجره –يلاطفها ويلاعبها- وكأن لسان روحها يقول: "سأرفقك يا ضياء العين حيث تذهب فلقد أنست بعطفك وحنانك".
وبالمناسبة هذه صورتهما قبل وفاتيهما ببضع ساعات

وهذه صورة المرحوم مع والد الطفلة الفقيدة

 

كان المرحوم متعلقاً بالحسين عليه السلام أيما تعلق لذلك كان غزير الدمعة على مصابه بأبي هو وأمي إضافة أنه كان من المواظبين على الخدمة في الحسينيات ولعل من بركات الحسين على المرحوم أن روحه قبضت في شهر مصابه عليه السلام.

كانت لدى المرحوم عادة طيبة بإحياء مواليد أهل البيت عليهم السلام لا سيما مولد أمير المؤمنين والزهراء والحجة عليهم السلام وتوزيع الهدايا على أشقاءه و أقرباءه و أطفالهم بهذه المناسبات.

كانت لدى المرحوم عادة طيبة ومبتكرة -في بابها- وهي تسجيل تواريخ أعياد ميلاد أصدقاءه ومن ثم مفاجئتهم و إتحافهم بهدايا أو حفل مبسط في تلك المناسبة وكانوا يبادلونه بالمثل.

كان للمرحوم نشاطات اجتماعية ملفتة ولعل أبرزها انضمامه السنوي ككادر في حملة التقوى التي يشرف عليها سماحة الشيخ حسين العايش حفظه الله.

ملابسات الوفاة :
ذكرنا سابقاً في خصال المرحوم حرصه الشديد على الاهتمام في كل شيء له صلة بالحسين عليه السلام، لذلك أثناء سفره في تلك الرحلة المشؤومة أتصل المرحوم على والدته ليتأكد ما إذا كانت (البركة) أو الإطعام المخصص لمجلس الحسين عليه السلام قد وصل إلى الحسينية.
وعندما أكدت له وصولها ! ، - أطمئن وتنفس الصعداء-
وعندها سألته: متى ستصل يا بني؟
أجابها: أمامي ساعتين وسيصلكِ خبر الوصول!
-نعم كانت ساعتين بالضبط لم تنقص ولم تزد-
وخبر الوصول قد أتى بالفعل! ،
ولكن ليس خبر وصوله سلاما!
و أنما خبر وصول روحه إلى بارئها
ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم و إنّا لله وأنّا إليه راجعون.

و ختاماً لسيرة هذا الشاب المؤمن التي هي دون حقه، أقول رحمك الله يا ضياء فلقد تركت في نفوس أعزائك وأصدقائك صدىً تُغبط عليه ولقد كنت نعم المصداق لكلمة أمير المؤمنين عليه السلام (خالطوا الناس مخالطة إن متم معها بكوا عليكم ، وإن عشتم حنوا إليكم) لذلك شاء الله سبحانه أن يختار لك خاتمة كخاتمة من أحببت وواليت فمت غريباً كغربته سلام الله عليه فأسأل الله سبحانه أن يكتبك مع الشهداء فـ(موت الغريب شهادة) كما يقول إمامنا الصادق عليه السلام.

ولنعم ما أنشده أمير المؤمنين عليه السلام:
شَيئانِ لَو بَكَتِ الدِماءَ عَلَيهِما عَينايَ حَتّى تَأذَنا بِذِهابِ
لَم تَبلُغِ المِعشارَ مِن حَقَّيهِما فَقدُ الشَبابِ وَفُرقَةُ الأَحبابِ

وهذه صور لمراحل مختلفة في طفولة المرحوم

وهذه صورة تذكارية اخرى للمرحوم

صورة للمرحوم بجانب حرم الإمام الحسين عليه السلام

صورة للمرحوم ضياء بجانب حرم النبي الأعظم صلى الله عليه وآله

صورة المرحوم في الحج

صورة المرحوم مع أطفال شقيقاته

حيث أنه كان يسعد أن يدخل عليهم البهجة والسرور

صورة تظهر مدى المودة التي كانت بين المرحوم وأصدقاءه

وهذه صورة المرحوم أثناء عمله ككادر في حملة التقوى
مع الشيخ عبدالله الياسين

وهذه صورة المرحوم أثناء تسلمه الشهادة و الجائزة تقديرية
من سماحة الشيخ حسين العايش

وهذه صور من حفل زفاف المرحوم

وهنا قبره الذي نسأل الله سبحانه بجاه محمد وآل محمد
أن يجعله روضة من رياض الجنة

وهذه لقطات مختلفة من حياة ضياء رحمه الله

و رحم الله من يهدى إلى روحه وأرواح المؤمنين والمؤمنات سورة الفاتحة مشفوعة بالصلاة على محمد وآل محمد..

و أختم برجاء خاص للقراء الأعزاء (من أبناء العمومة أو أصهارهم أو حتى معارفهم وأصدقائهم) أن لا يبخلوا بالكتابة في خانة التعليقات أي قصة أو حادثة أو ذكريات لها علاقة بالمرحوم ليكون مصداق لكلمة النبي الأعظم صلى الله عليه وأله (من ورخ لمؤمن فقد أحياه)، فضلا عن أن هذا التعليقات والمواضيع اللاحقة لبقية شخصيات العائلة الراحلة ستكون فرصة جيدة للإطلاع والاستفادة من تجارب من سبقونا من العائلة فتكون نبراساً لنا ولأجيالنا.

هذا و كل الشكر لفريق الإعداد
يوسف حبيب بوصالح
بشرى حبيب بوصالح
سجى شاكر بوصالح

 

رابط الموضوع :

http://www.busaleh.com/kalimat/index.php?main=p&id=1821

 

 

 


 

 

 

 

رابط لموضوع آخر :

http://www.busaleh.com/kalimat/index.php?main=p&id=1172

Share

اضافة تعليق