:: موقــع عائلـــة بـــو صـــالح ::

استطلاع رأي

ما تقييمك لبرنامج الفطور الجماعي هذه السنة ؟؟
المرحوم / محمد علي حسن محمد بوصالح

Text Resize

-A +A
تاريخ الوفاة: 
1399 هـ
نبذة عن المتوفى: 

 

 هذا التعريف تعريف بالحاج محمدعلي آل بوصالح (رحمه الله) في موقع عائلة البحراني في أحد المواضيع التراثية
ومن الذين يتردد أسمائهم في حي الشعبة, على أنه من أهل التقى والروع وحب العبادة الحاج المرحوم محمد بن علي بن حسن بن محمد بوصالح. بيته يقع في الصكة التي خلف بيوت العبدالوهاب قرب براحة القوارة. ومن جيرانه المرحوم محمد بن أحمد المعني (رحمه الله). زوجته الأولى عائشة بنت عبدالله حسن بوصالح, والثانية المرحومة مريم بنت صالح بن عبدالله بن حسن بوصالح, وأبنائه (علي, وأحمد, وحسين, وعبدا لعزيز, وعيسى, وياسين, وراضي).. توفي في عام 1399 ودفن في مقبرة الشعبة. وهو من مواليد 1301 هـ (تقريبا).

وصفه أخي الحاج أحمد بن المرحوم محمد إبراهيم البحراني, بقوله: هو من رجال الحي المعروفين, بتقواه. كان له (رحمه الله) دكان في قيصيرة المبرز عرف بأمانته في تعاملاته حريصا على الكسب الحلال. التقيت بالحاج حسين بن المرحوم محمدعلي البوصالح, وسألته عن والده

فقال : التقيت في أحد الأيام بسماحة السيد ناصر بن السيد هاشم (الكبير) العلي, فذكر الوالد وترحم عليه.

وقال لي : في الماضي, كان من عادة الحملادارية وقبل سفرهم الى العراق, كانوا يذهبوا لبعض أصحاب المحلات في سوق المبرز وغيرهم ويجمعون منهم بعض الإعانات لطلاب العلم في العراق. ومن الذين يقومون على جمع تلك التبرعات المرحوم الملا ناصر بن محمد الخميس رحمه الله.

يقول السيد ناصر السلمان (رحمه الله) :

وكان المرحوم محمد علي البوصالح من القلة القليلة والتي استمرت في دعمها لذلك الهدف والسنوات طويلة. ويجب التنويه بالوضع الاقتصادي للبلاد في تلك الفترة. وهي فترة (السبعينات والثمانيات) الهجرية بعد الثلاثمائة والألف من الهجرة النبوية, فقد كانت سنوات عوزً وفاقة. ويعلق الحاج حسين بن المرحوم محمدعلي البوصالح على ذلك, أن هذه من الأمور التي لم نكن نعرفها عن الوالد في حياته.

 

ووصفه الحاج حسين بن حسن بوكنان قائلا:

والحاج المرحوم محمد بن علي البوصالح معروف على أنه من المؤمنين الأخيار, سريع العبرة على مصاب سيد الشهداء. كثير العبادة والتهجد في مسجد المهنا والمسجد الجامع. وينقل عنه بعض أقاربه قوله (خوفي من أخر هذا الزمان). انتهى

 

ويعلق أحد المؤمنين عندما سمع بوفاته قائلاً :

الحاج محمد علي البوصالح, لم يمت. فسوف تبقى له تلك السجدة الطويلة في المسجد الجامع بالشعبة, والذي عرف بها. حتى أنه عندما كبر في السن وضعف بصره, وأصبح الذهاب للمسجد الجامع متعسراً عليه, أستأذن من جاره الحاج محمد بن أحمد المعني أن يمر من خلال بيته ليصل لمسجد المهنا المجاور لهم. حتى لا ينقطع عن المسجد وصلاة الجماعة.

وكان فترة الثمانيات والتسعينات الهجرية فترة (كثرة فيها حفريات الطرقات) للتمديد الكهرباء والمجاري لبيوت الحي, وخصوصا المجاري حيث تكون الحفريات واسعة لتمديد أنابيت الصرف الصحي الأسمنتية. وشوهد هذا المؤمن وهو يتخطى تلك الحفريات الخطرة في الظلام الدامس قبل الفجر بسراجه قاصدا المسجد الجامع. ونقل لنا أنه كان يطيل المكوث في المسجد بعد أداء الصلاة, وعرف عنة أنه (يستلقي على ظهره) بعد الصلاة في المسجد الجامع معمراً وقته بالذكر والدعاء.

 

طرفة وعبرة

وذكر لي الأخ الفاضل أحمد بن الشيخ عبدالكريم البحراني, هذه الطرفة والتي سمعها من والده (سماحة الشيخ عبدالكريم يقول :

سئل يوماً المرحوم محمد علي البوصالح (رحمه الله)

"أيهما أكبر" أنت أم السيد هاشم العلي (الكبير) !

فأجاب : السيد هاشم أكبر مني

فقيل له قد تكون متوهماً, فالسيد ليس أكبر منك !

فأجاب : نعم السيد أكبر مني, ولدي الدليل على ذلك.

يقول : كنت في أحد الأيام قادما من محل الحداد أحمل (هيبً), وكان هذا الهيب كبيراً وثقيل. وعندما اقتربت من براحة المصبغة متوجها للبيت أو للمكان الذي يريد (التردد مني).

يقول الحاج محمد علي البوصالح :

راني السيد هاشم العلي (الكبير) أني غير قادر على حمل (ذلك الهيب الثقيل), فحمله عني وأوصله الى المكان الذي أريد".

والتعليق : أقول أن هذا ليس دليلا على أيهما أكبر, ولكن هذه الواقعة, تصور لنا إحدى سمات شخصية السيد هاشم العلي (الكبير), وكم هو صاحب نفس كبيرة اشرأبت حب الخير ومساعدة الآخرين, دون أن يطلب منها ذلك, وترمز للعلاقة بين أطياف المجتمع في ذلك الزمان. أتمنى أن نستطيع فعل هذا في زماننا. (فرحمة الله عليهم وعلى جميع المؤمنين والمؤمنات) انتهى.

 

ومن مواقفه مع الغير

نقل لي أحد رجال الحي من أقارب الحاج محمد علي البوصالح, يقول كنت أشتكي من (حكة) شديدة في الجسم, وفي أحد الليالي لاحظ (رحمه الله) أني متألم, وقد كنت أحك جسمي متألما, فقال لي :

ما تشتكي, فقلت له الحكة (زايدة).

فقال لي أحضر ماء في طاسة من (المصخنة).

فقراء ومسح على جسمي وخصوصا على الظهر, وتفل في الماء

وقال لي أمسح على جسمك من هذا الماء وأشرب منه قليلاً.

ومن تلك الليلة لم أشتكي من تلك الحكة أبدا.

 

سئلت عنه الأخ الحاج حسين بن الحاج محمد البحراني عن الحاج محمد علي البوصالح, فقال :

طالما رأيناه وهو متوجه للمسجد قبل الصلاة وخصوصا لصلاة الفجر. لديه دكان في قيصيرة المبرز, وكان يعمل معه كاتب (كيتبان) الحاج عيسى بن علي البوصالح. كان ذلك تعريف بالحاج محمدعلي البوصالح (رحمه الله).

Share

تعليقات الزوار

المنطقة: 
الدمام
رحمك الله يا جدي وحشرك مع المتقين والموالين فعلا نقلا عن كلام ابي فأنه كان يسمية البعض صاحب السجدة الطويلة ويقول ابي في احد المرات ذهب احد المصلين ليصلي في المسجد ورئى جدي محمد علي ساجد ولمما قضا الصلاة ليريد الخروج رئاه لم يقم من السجود والسمر الحال الى اكثر من نصف ساعة وافتكر انه قد توفي وذهب يصرخ مرار وتكرار محمد علي بوصالح قد مات محمد علي مات مات ولما تجمهرو عليه اصحاب الحي ههه وجدوه قام وقال يالله ههههه الله يرحمة

اضافة تعليق